مرحبا بك في
برنامج حضرموت للتمويل الاصغر
خدماتنا
تمويل


المشاريع الزراعية
شراء بذور شتلات – طاقة شمسية – مبيدات واسمدة – مسح أراضي زراعي – الحراثة - وكل ما يتعلق
بالزراعة.

المشاريع السمكية
شراء محرك للقارب – شراء أدوات الصيد – شراء معلبات لتعبئة وتغليف الاحياء البحرية – شراء قوارب بجميع اشكالها..

المشاريع الحيوانية
شراء أغنام - شراء أغذية حيوانية – شراء أبقار- شراء أعلاف الدواجن- شراء أشباك لحماية الحيوانات – وكل ما يتعلق بالحيوانات.

المشاريع الصناعية
صناعة مكيفات – شراء أدوات ورشة الالمونيوم – شراء مكائن الخياطة وادواتها – أدوات معمل الجبس- أدوات صناعة بخور – أدوات للمعجنات - أدوات المصانع - شراء كل ما يتعلق بالأعمال الحرفية.

المشاريع التجارية
أدوات لشبكة النت – سوبر ماركت – متجر – شراء أدوات لمغاسل السيارات – محل أدوات التجميل – ثلاجات لحفظ الفواكه- وغيرها مما يتعلق بالتجارة – محلات جوالات.

المشاريع الخدمية
شراء سيارة نقل – شراء ( التكتك ) – شراء أدوات كوفير– شراء كل ما يتعلق بصالون الحلاقة - محلات اتصالات وأنترنت..

المشاريع الصحية
شراء أدوات ومستلزمات طبية - شراء أدوات تجهيز مختبرات – شراء كرسي طبيب اسنان – شراء سرر وفرش للعيادات -شراء أجهزة التنفس – وكل ما يتعلق بالمشاريع الصحية...

المشاريع الإسكان
شراء مواد بناء (شراء الطين – شراء الطوب – شراء الاسمنت – شراء السراميك ) شراء مواد السباكة – شراء المواد الكهربائية.

المشاريع التعليمية
-شراء الكراسي والطاولات المدرسية – شراء المعالم وسبورات المدارس – دفع رسوم المدارس الخاصة والجامعات – شراء الكتب المدرسية - وكل ما يتعلق بالتعليم...
نبذة
عن البرنامج حضرموت للتمويل الاصغر
أحد برامج التمويل الأصغر في الجمهورية اليمنية التي يموله الصندوق الاجتماعي للتنمية وهو ضمن برامج جمعية النهضة الاجتماعية الذي تأسس في مايو 2000م في مدينة سيئون محافظة حضرموت ويعتبر احد برامج التي تكافح الفقر وتخلق فرص عمل جديد للعاطلين من الشباب كلا الجنسين وذلك عبر تقديم خدمات مالية ممثلة بالتمويل الأصغر الذي يسهم في إقامة مشاريع صغيرة مدرة للدخل وتحسين المستوى المعيشي للفقراء وأصحاب الدخل المحدود .
قصص نجاح

اسم المشروع: مغاسل حضرموت الحديثة
قصة نجاح : من ظروف صعبة… إلى مشروع مستمر ومتطور
– صالح سالم | غيل باوزير
في غيل باوزير، بدأت حكاية الأخ صالح سالم من ظروف لم تكن سهلة , كان صالح موظفًا، لكن راتبه لم يكن يغطي احتياجات أسرته، فهو يعيل 6 أفراد, ومع زيادة متطلبات الحياة وضيق الدخل، أصبحت أبسط الاحتياجات تمثل تحديًا يوميا, لم يكن بإمكانه الاعتماد على الاستدانة من الناس، وكانت ظروفه المادية تزداد صعوبة, لكن صالح لم يستسلم, كان يؤمن أن الحل ليس في انتظار تحسن الظروف، بل في صناعة فرصة جديدة، فكانت فكرته إنشاء مشروع «مغاسل حضرموت الحديثة».
ومن خلال النزول الميداني لأحد أبطال التمويل في برنامج حضرموت للتمويل الأصغر، التقى بالأخ صالح، وتعرّف على احتياجه وطموحه, وبعد ذلك حصل صالح على التمويل الأول، ليبدأ مشروعه «مغاسل حضرموت الحديثة».
كانت البداية بسيطة, لكنها كانت بداية حقيقية نحو تغيير حياته, واصل صالح العمل، ومع استمرار المشروع وظهور نتائجه، حصل على تمويل آخر، ساعده على الاستمرار في مشروعه وتطويره خطوة بعد خطوة.
ومع مرور الوقت، بدأ المشروع يكبر، وأصبح مصدر دخل إضافيًا يساند صالح وأسرته في مواجهة أعباء الحياة, وعندما زار مسؤول التمويل «مغاسل حضرموت الحديثة»، كانت كلمات صالح تختصر رحلة كاملة من التعب والطموح: «المشروع مستمر وفي تطور، والحمد لله الآن دخلي المعيشي أصبح أفضل.»
اسم المشروع: حرفة صناعة
من حرفة تعلّمها صغيرًا… إلى مشروع يزيّن المحلات والعمائرمحمد عوض من مدينة الشحر بمحافظة حضرموت، بدأ رحلته مع العمل منذ صغره، حين تعلّم حرفة صناعة غرف النوم والأثاث، وسعى من خلالها إلى بناء مصدر رزق يضمن له ولأسرته حياة أفضل.ومع مرور الوقت، بدأ مشروعه يكبر، لكنه كان بحاجة إلى تمويل يساعده على تطوير عمله وزيادة قدرته على الإنتاج. لذلك توجه محمد إلى برنامج حضرموت للتمويل الأصغر، وطرح حاجته التمويلية، وبعد دراسة طلبه والتفكير في احتياج مشروعه، تم تقديم التمويل له ليكون ذلك بداية مرحلة جديدة في مسيرته.لم يتوقف محمد عند التمويل الأول، بل واصل العمل والتطوير، وحصل على خمسة تمويلات متتالية، كان كل تمويل منها خطوة جديدة ساعدته على توسيع مشروعه، وتطوير أعماله، وزيادة قدرته على تنفيذ مشاريع أكبر.واليوم، أصبح محمد في مرحلة جديدة من النجاح؛ فلم يعد عمله مقتصرًا على صناعة غرف النوم، بل توسع ليعمل مقاولًا لتنفيذ ديكورات المحلات وتجهيز غرف النوم للعمائر والمشاريع السكنية، مستفيدًا من خبرته الطويلة التي بدأها منذ الصغر.قصة محمد ليست مجرد قصة تمويل… بل قصة إصرار وتطور.فمن حرفة تعلّمها صغيرًا، إلى مشروع يتوسع يومًا بعد يوم، أثبت محمد أن الخطوة الصغيرة مع الإصرار والدعم المناسب يمكن أن تصنع فرقًا كبيرًا.تمويل بثقة… وخدمة بأمان.








